هورولوجيكال ماشين رقم 10 – بلدوغ

0

العلاقة بين الإنسان والساعة تتميز بنفس درجة الدقة والخفاء التي تتميز بها علاقة بين الإنسان والكلب. تستمر أفضل الأمثلة على مثل هذه العلاقات لسنوات، وربما حتى لعقود، لتشكل حياة أناس وقصصهم. وفي بعض الحالات، تختار الساعة مالكها بنفس القدر الذي يختار به صاحب الساعة ساعته. على أية حال، وسواء كانت هي المرة الأولى أو المئة، فإن هناك شيئاً مميزاً بخصوص تلك اللحظة التي تقع فيها عيناك على من ستربطك به علاقة مستمرة أو من يُطلق عليه The One. وهذا ما يحدث هذه المرة كذلك، بوجود “أفضل صديق للإنسان”، كما يقولون؛ حيث تقدم “إم بي آند إف” آلة قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين رقم 10 – بلدوغ” (Horological Machine N°10 ‘Bulldog’)

جسم مدوّر مضغوط مصنوع من التيتانيوم، مقترن بمقدار سخي من البلور الصفيري. فوقه “عينان” بارزتان من الألمنيوم لعرض الزمن، تدوران متحركتين باتجاه من يجرؤ على النظر تجاهه. طوق مرصع بتاجين بارزين لتتمكن من تعبئة الزنبرك الرئيسي أو ضبط الوقت. بينما تلتف حول معصمك بكل ثبات “أرجل” سميكة قوية لكنها مرنة. ثم هناك فك ضخم. وقبل كل شيء، قلب كبير ينبض بثبات بمعدل 2.5 هرتز (18000 ذبذبة في الساعة).

تماماً مثل المخلوق الذي تمت تسميتها به، فإن هناك في “إتش إم 10 بلدوغ” (HM10 Bulldog) ما هو أكثر مما تراه العين. مثل فكيْها المفصلييْن اللذين يفتحان ويغلقان وفقاً لمقدار التعبئة المتبقي في الزنبرك الرئيسي – حيث يخبرك الفم المغلق تماماً بأن “بلدوغ” نفدت تعبئتها وأنها تستعد للدخول في فترة القيلولة أي السكون. لكن إذا استطعت أن ترى بوضوح صفوف الأسنان البرّاقة التي تبطّن الفكين، فكن مستعداً لأن ذلك يعني أن “بلدوغ” جاهزة تماماً للقتال، وأنها مشحونة بما يصل إلى 45 ساعة من طاقة الزنبرك الرئيسي. أما مؤشر احتياطي الطاقة الضخم هذا، فقد تم تصميمه ومعايرته بعناية شديدة لاستهلاك أقل قدر ممكن من الطاقة، ما يسمح لآلة قياس الزمن “إتش إم 10 بلدوغ” بتوجيه القدر الأكبر من عزم دوران الزنبرك الرئيسي، نحو ميزانها المعلق وقبتي الساعات والدقائق الدوّارتين.

تم تصميم وتطوير محرك “إتش إم 10 بلدوغ” يدوي التعبئة داخلياً، بالاستفادة من أفضل الخبرات التقنية التي تتمتع بها “إم بي آند إف”، والتي طوّرتها على مدى الأعوام الماضية، ولذلك سيتعرف أعضاء قبيلة “إم بي آند إف” القدامى؛ عشاق إبداعاتها، على عناصر المحرك التي ترتبط بشكل وثيق بإبداعات المختبر الساعاتي الأكثر شهرة. فالميزان المعلق كبير الحجم الذي يحلّق أسفل القبة المركزية المصنوعة من البلور الصفيري؛ تماماً؛ كان تصنيعه ممكناً بفضل الإصدارات المتنوعة لهذه الآلية ضمن مجموعة آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين”. بينما يُعد الفكان الضخمان اللذان يشيران إلى مستوى تعبئة الزنبرك الرئيسي، تفسيراً أكثر توسعاً لمفهوم إدارة احتياطي الطاقة، والذي تم استخدامه للمرة الأولى في آلة قياس الزمن “إل إم 1 شيا هانغ” التي تم إصدارها في العام 2014. بينما توجد جذور للقباب الرقيقة، التي يماثل سُمكها سُمك الورقة، والمصنوعة من الألمنيوم؛ في آلة قياس الزمن “إتش إم 3 فروغ”، ثم تم تحسينها في آلة قياس الزمن “إتش إم 6” التي أُطلقت في العام 2014. حتى عنصر التصميم على شكل “شواية”، والذي تتميز به “الأضلع” – القضبان – التي تقع أسفل الميزان، وفي مؤخرة جسم الساعة؛ يذكّر بآلات قياس الزمن “إتش إم 8″ و”إتش إم إكس” و”إتش إم 5″، المستلهم تصميمها من عالم السيارات. وبصورة إجمالية، فإن الرسالة واضحة وهي أن: “إتش إم 10 بلدوغ” هي آلة تنحدر من سلالة رفيعة راقية.

ورغم مظهرها كبير الحجم – حيث يبلغ قياس قطرها 45 ملم، وطولها من الأنف إلى الذيل 54 ملم، بينما يصل أقصى ارتفاع إلى 24 ملم – فإن “إتش إم 10 بلدوغ” مريحة الارتداء بشكل مدهش. حيث إن “الأرجل” المتصلة بحزامها شديد المرونة، تسمح لجسم الآلة بالاستقرار بإحكام حول المعصم، حيث جاء الحزام المصنوع من جلد العجل بنفس القوة والمتانة اللتين يتمتع بهما أي مِقوَد كلب جيد الصنع، ومثبتاً إما بمشبك قابل للطي أو بنظام “ڨيلكرو” – اللاصق. وفي إصدارين أحدهما من التيتانيوم والآخر من مزيج التيتانيوم والذهب الأحمر، تتوفر آلة قياس الزمن “إتش إم 10 بلدوغ” التي تم تجميع أجزائها باستخدام خبرة فائقة الرقي والنقاء في الهندسة الميكانيكية الدقيقة. حيث إن تركيب العناصر الضرورية المطلوبة لضبط الوقت والإشارة إلى الزمن، داخل مثل هذا الحجم

Share.

About Author

Comments are closed.

Website Designed by AMC - Copyright 2017 Al Badia Magazine